ما هو معنى الحرج والمشقّة الشديدين؟
مثاله: ما إذا صعب عليه القيام في الصلاة لشدّة المرض فينتقل إلى الصلاة من جلوس، وصعب عليه الصبر على الصوم لشدّة المرض فيفطر ثمّ يقضي صيامه، ولكن تطبيق هذه القاعدة في كثير من مواردها الفقهيّة بحاجة إلى الاسترشاد برأي الفقيه.
1هل المديون إلى الدولة أو إلى البنك يعتبر فقيراً ويستحقّ النفقة شرعاً؟ وهل المديون أكثر من مؤونة سنته يعتبر فقيراً؟
إن كان عاجزاً عن تسديد حاجته الاقتصاديّة العرفيّة بما فيها أداء الديون فهو فقير.
2ما هو سنّ البلوغ للبنت؟
سنّ البلوغ للبنت هو أقرب الأجلين: الحيض وتمام السنة التاسعة.
5ما هو سنّ البلوغ عند الذكور وعند الإناث وعند الخِناث؟
سنّ البلوغ عند الذكور لمن لم يجد علامة من خروج المنيّ أو الإنبات هو تمام الخمسة عشر عاماً، وعند الإناث تمام التسعة أعوام، أمّا الخنثى المشكل فتحتاط.
6عرفنا أنّ علامات البلوغ ثلاثة، فهل إذا حصلت واحدة منها تمّ البلوغ وأصبح الشخص مكلّفاً؟
نعم تكفي علامة واحدة.
7تعارف لدى بعض الناس دفن عظام ودم العقيقة والاُضحية في حفرة خاصّة، فهل هذا صحيح؟
لم نعرف أساساً لذلك.
8ما هي الصفات التي يجب توفّرها في المبلّغ للشريعة الإسلاميّة السمحاء؟
كلّما اقترب إلى الله تعالى أكثر بالالتزام بالواجبات والمستحبّات وترك المحرّمات والمكروهات كان تبليغه أكثر تأثيراً في النفوس، ولا بدّ للمبلّغ أن يكون مطّلعاً على المسائل أو قادراً ـ على الأقلّ ـ على استخراجها من الرسالة العمليّة كي لا يفتي بغير علم.
9لو أراد أحد المؤمنين أن يعدّ وليمة لإطعام المؤمنين بعد قراءتهم القرآن الكريم، ثمّ تختم الجلسة بقراءة المنبر الحسيني طالباً ثواب هذا العمل أن يعود إليه؛ لأ نّه يخشى أن لا يقام له مجلس فاتحة بعد وفاته، فهل تترتّب عليه حرمة؟
لا حرمة في هذا العمل، بل فيه ثواب وأجر.
10هل يجوز للمؤمن أن يهدي ثواب بعض الأعمال لأبويه المخالفين؟
يجوز ذلك ما لم يكونا معاندين ولا ناصبين، ولكن قبول ذلك يرجع إلى الله سبحانه وتعالى وليس إلينا.
11هل يجوز إقامة مجلس الفاتحة لرجل مسلم تارك الصلاة؟
يجوز ذلك ما لم تترتّب عليه مفسدة إسلاميّة.
12ما رأيكم بقاعدة التسامح بأدلّة السنن؟ وهل هي ثابتة عندكم؟
قاعدة التسامح غير ثابتة عندنا، وإنّما الثابت أنّ من عمل بما بلغه فيه الثواب رجاءً كان مثاباً على أثر الانقياد، وليس على أثر الاستحباب.
13ما حكم لبس السواد في شهري محرّم وصفر؟ وما حكم الصلاة فيه في كلّ وقت؟
روايات باب هذه المسألة كثيرة، ولكنّها غير تامّة سنداً، فمن ترك لبس السواد رجاء مطلوبيّة الترك خصوصاً في الصلاة يثاب إن شاء الله، ومن لبس السواد برجاء كونه شعاراً لعزاء الحسين (عليه السلام) يثاب أيضاً إن شاء الله.
14هناك رواية في مفاتيح الجنان ـ في أعمال ليالي الجمعة ـ يظهر منها كراهة قراءة الشعر في ليلة الجمعة، ومن قرأ الشعر حُرم من الثواب، فما قيمة هذه الرواية؟
الأحوط استحباباً العمل بها.
15هُناك قول مشهور بأنّه تكره المصافحة يوم العاشر من محرّم الحرام، فهل يوجد دليل على ذلك؟
لا كراهة في ذلك.
17ما حكم السلام في حدّ ذاته، وما حكم ردّ السلام؟
المعروف بين الفقهاء أنّ السلام مستحب وردّ السلام واجب.
18شخص انتقل إلى المذهب الشيعي بعدما كان على إحدى المذاهب الاُخرى غير التشيّع. هل يتوجّب عليه إعادة صلواته التي صلّاها وصيامه وحجّه، أي: عباداته الواجبة جميعاً؟
إن كان قد أدّاها وفق مذهبه السابق لا يجب عليه قضاؤها إلا الزكاة، فإنّه إن كان قد أعطاها للمخالف لم تبرأ ذمّته، لأنّ الزكاة إنّما هي لأهل الإيمان، فعليه الإعادة، كما دلّ على ذلك بعض الروايات، كصحيح يزيد بن معاوية، الوسائل، ج1، ب31 من مقدّمة العبادات، ح1.
و أمّا الحجّ فليس عليه الإعادة كما دلّ عليه بعض النصوص، من قبيل نفس صحيح يزيد بن معاوية الذي أشرنا إليه.
و أمّا طواف النساء فإن كان قد أتی بما هو متعارف عندهم من طواف الوداع كفاه ذلك، و إلا فقد حرمت عليه النساء، و ليس الجاهل بالحكم بأشدّ حالاً من الناسي، فإن عجز عن الرجوع و تدارك طواف النساء صحّت له استنابة من يطوف عنه، كما ورد في صحيح معاوية بن عمّار عن أبي عبدالله عليه السلام: «في رجل نسي طواف النساء حتّی أتی الكوفة. قال: لا تحلّ له النساء حتّی يطوف بالبيت. قلت: فإن لم يقدر؟ قال: يأمر من يطوف عنه». الوسائل، ج13 بحسب طبعة مؤسّسة آل البيت، ب58 من الطواف، ح4، ص407.