بيانات
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لله رَبِّ العالمين وصلّى الله على مُحمّدٍ وآله الطيّبين الطاهرين
أيّها الشعب العراقيّ الأبيّ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إنّ من آيات الله سبحانه وتعالى أنّ أكبر طاغية عميل للاستكبار العالمي وهو صدّام قد لقي ذلّه وخذلانه بيد نفس الاستكبار الذي كان قد زوّده بجميع أنواع الأسلحة ضدّ الإسلام.
وهذا إن دلّ على شيء فهو يدلّ على أنَّ نفس العدوّ الكافر المستكبر الجاثم في الحال الحاضر على صدر عراقنا الجريح سيلقى نفس المصير لو اختار البقاء في العراق لأنَّ الله سبحانه هو مذلّ الجبّارين وهو قادر على إذلالهم كما أذلّ صدّاماً بأيديهم.
والأدلة التي تدلّ على أنَّ هدفهم لم يكن تحرير الأُمّة العراقيّة من ظلم صدّام كثيرة:
ومن جملتها: محاولة نزعهم للأسلحة من أيدي الأُمّة العراقيّة من دون أن يؤمّنوا لهم الأمن والاستقرار بل ومحاولتهم نزع الاستقرار والأمن عن هذه الأُمّة المظلومة في قضايا ميدانيّة كثيرة شاهدناها.
ولئن صدقوا فيما يقولون من أنَّ الهدف كان هو تحرير الأُمّة العراقيّة من يد الظالم كان المفروض لهم أن يغادروا العراق فور ما افترضوا تماميّة التحرير.
ولئن بقوا مسيطرين على بلادنا الحبيبة فسيفعل الله بهم ما فعل بالمستكبرين في الأيّام السالفة الَذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَاد.
صدق الله العليّ العظيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
27 / ربيع الأوّل/ 1424
كاظم الحسينيّ الحائريّ
