المولفات

المؤلفات > الفتاوی المنتخبة

9

الشهيد الصدر(قدس سره) لتربية العلماء والمبلّغين، وقد خرّجت العديد من الأساتذة والعلماء والخطباء، وأسّس مكتباً خاصّاً بإرسال المبلّغين والخطباء إلى المناطق العربيّة للوعظ والإرشاد الإسلاميّ، ونشر الوعي الدينيّ فيها، كما تابع اُمور العمل الجهاديّ في العراق من خلال إشرافه وتوجيهه لنشاط الحركة الإسلاميّة في العراق، ودعم وتأييد العمل الجهاديّ ضدّ السلطة الطاغية فيه، وذلك بعد مراسلات حصلت مع اُستاذه المرجع الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر(قدس سره) بعد هجرته إلى قم المقدّسة.

وتوجيهاته وفتاواه الرشيدة في قضايا العمل الجهاديّ التي يحويها كتاب (دليل المجاهد) الذي صدر في أيّام حكم النظام البعثيّ المقبور شاهد حيّ على ما ذكرنا.

وواصل سماحته بعد احتلال العراق إرشاداته بإصدار بيانات هامّة متناسبة مع الأحداث، استنكر فيها دخول قوّات الاحتلال أرض العراق، وتدنيسهم بلد المقدّسات، كما أكّد في كثير من بياناته لزوم التمسّك بعُرى الوحدة، وأوصى بوجوب التآزر والتكاتف بين أبناء الشعب، واحترام المراجع وعلماء الدين.

 

كلمات اُستاذه في حقّه:

إنّ لاُستاذه المرجع الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر(قدس سره) كلمات في حقّة تدلّ على عمق التفاعل العاطفي معه، وتبرز ـ في نفس الوقت ـ فائق عنايته به وعقد الآمال عليه، فقد كان يصدّر رسائله الموجّهة إليه بفقرات غاية في التعبير العاطفيّ عن ودّه وحنانه تجاهه، وبكلمات مبيّنة منزلته لديه، حيث يقول في إحداها:

«ولدي العزيز أبا جواد، لا عُدمتك ولا حُرمتك سنداً وعضداً..».

ويقول في اُخرى:

«عزيزي المعظّم أبا جواد، لا عُدمتك ولا حُرمتك، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد: