المولفات

المؤلفات > الفتاوی المنتخبة

17


طقس دينيّ يأكل فيه النصارى قطعاً من الخبز ويشربون نخباً من الخمر، ويعتقدون أنّ الخبز يستحيل الى جسد المسيح، والخمر إلى دمه بحسب ما ورد في الإنجيل!! (انظر: لوقا 22: 19، 20)].

4 ـ يحقّ للرهبان والراهبات والكهنة أن يتزوّجوا إذا شاؤوا ذلك.

وفي عام (1519م) وجد لوثر أنّه يجب إصلاح الكنيسة من الخارج طالما أنّها لم تستجب من داخلها للدعوات المتكرّرة بإصلاح نفسها بنفسها، فوجّه الدعوة إلى حكّام الولايات الألمانيّة من الاُمراء ليتزعّموا هذه الحركة الإصلاحيّة، وقد حدّد لوثر اُسس ومبادئ الإصلاح الدينيّ في رسالته الاُولى وهي:

1 ـ إباحة الطلاق للمسيحيّين.

2 ـ إلغاء الحجّ إلى روما.

3 ـ ليس للبابا الحقّ في احتكار تفسير الإنجيل.

4 ـ إخضاع رجال الدين للسلطة المدنيّة.

5 ـ إباحة الزواج للقسسة.

6 ـ عدم إنشاء أديرة جديدة وإلغاء عدد من الأديرة القائمة وتحويل نزلائها إلى الحياة المدنيّة، وإلغاء الديريّة والرهبنة.

ونتيجة هذا الهجوم من جانب لوثر أصدر البابا ليو العاشر في ديسمبر (1520م) قرار الحرمان ضدّ لوثر؛ وذلك لأنّ أراءه جعلت منه مارقاً على المسيحيّة. وكان جواب لوثر على ذلك أن نشر رسالته الثانية باسم (الأسر البابليّ) التي ذكر فيها: أنّ الكنيسة منذ أن نشأت عانت أسراً من قبل البابوات كما عانى اليهود أسراً طويلاً في بابل، وقام بحرق الحرمان علناً في ساحة كنيسة (وتنبرج). وفي يناير (1521م) استدعي لوثر للمثول أمام أوّل مجمع إمبراطوريّ لمناقشة آرائه بناءً على طلب الإمبراطور تشارلز الخامس، وأصرّ لوثر في هذا المجمع على آرائه فاعتبر خارجاً على السلطة القائمة وحرم من حقوقه المدنيّة.

توفّي لوثر في بلدة وتنبرج عام (1546م) مخلِّفاً مجموعة من الكتب والمؤلّفات التي تؤصِّل قواعد دعوته.

وتتفرّع عن البروتستانت أو تناظرها العديد من الكنائس، أهمّها:

1 ـ الكنيسة اللوثريّة: وقد بدأ إطلاق هذه التسمية على المؤمنين بمعتقدات مارتن لوثر في القرن السادس عشر وذلك رغم مقاومة لوثر نفسه لهذه التسمية، وأصبحت جامعة وتنبرج المهد الأساس لها.

2 ـ الكنيسة الكالفينيّة: نسبة إلى مؤسّسها (جون كالفن) (1564-1509م) الذي كان كاثوليكيّاً، ثمّ اتّصل بالبروتستانت وأصبح زعيم البروتستانتيّة في باريس، ثمّ أصبح راعياً للكنيسة البروتستانتيّة في جنيف بعد أن أدخل عدّة تعديلات عليها.