المولفات

المؤلفات > الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع

144

أبو محمّد(عليه السلام): يا أبا هاشم، الله خالق كلّ شيء، وما سواه مخلوق».

3 ـ ما رواه في البحار(1) عن المناقب ومختار الخرائج وكشف الغمّة في الجواب على مشكلة إرث الامرأة: «قال أبو هاشم: سأله الفهفكي: ما بال المرأة المسكينة الضعيفة تأخذ سهماً واحداً ويأخذ الرجل سهمين؟! قال: لأنّ المرأة ليس لها جهاد ولا نفقة ولا عليها معقلة(2)، إنّما ذلك على الرجال. فقلت في نفسي: قد كان قيل لي: إنّ ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد الله(عليه السلام) عن هذه المسألة: فأجابه بمثل هذا الجواب. فأقبل(عليه السلام) عليّ فقال: نعم، هذه مسألة ابن أبي العوجاء والجواب منّا واحد، إذا كان معنى المسألة واحداً جرى لآخرنا ما جرى لأوّلنا، وأوّلنا وآخرنا في العلم والأمر سواء، ولرسول الله وأميرالمؤمنين فضلهما».

4 ـ قصّة منعه(عليه السلام) الراهب عن إضلال المسلمين وارتدادهم إلى النصرانيّة، فقد روى المجلسي(3) عن المناقب ومختار الخرائج(4)، عن عليّ بن الحسن بن سابور قال: «قحط الناس بسرّ من رأى في زمن


(1) ج 50: 255 ـ 256.

(2) أي: ليست عليها الدية التي تكون على العاقلة.

(3) في بحار الأنوار 50: 270 ـ 271.

(4) ووردت القصّة أيضاً في كشف الغمّة 3:225.