بسمه تعالى

1- هذا الموقع مخصّص للإجابة عن الاستفتاءات الواردة إلينا من مقلدي سماحة‌ المرجع الديني آية اللّه العظمی السيّد الحائري مدّ ظلّه، و تكون الإجابة عنها وفق فتاوى سماحته.
2- نرجو مراجعة الكتب الفتوائيّة لسماحة‌ السيّد الحائري دام ظلّه وكذا حقل الاستفتاءات قبل مراسلتنا، فإنّ الجواب على كثير من الأسئلة الموجّهة إلينا موجودة فيما ذكرناه.
3- نعتذر عن الإجابة على المسائل غير الابتلائيّة كالمسائل الافتراضيّة.
4- نعتذر عن الإجابة على الاستفتاءات التي لا تعود إلی وظيفة السائل نفسه وإنّما ترجع إلی استفسارات عن وظائف الآخرين.
5- نعتذر عن الإجابة على المسائل غير الشرعيّة.
6- نعتذر عن الإجابة على المسائل العائدة إلی القضايا النزاعيّة والتي تتطلّب حضور جميع أطراف النزاع والاستماع إليهم.
7- نعتذر عن الإجابة على المسائل الحسّاسة التي لا مصلحة في الإجابة عليها عبر الرسائل الإلكترونيّة.
8- قد تتأخّر الإجابة على الاستفتاءات بسبب كثرة الاستفتاءات وغير ذلك من متطلّبات العمل.
9- نرجو التأكّد من صحّة كتابة عنوان البريد الإلكتروني وإملاء نافذة الاستفتاءات بدقّة.

 
الموضوع :
الإسم :
الدولة :
المدينة :
العمر :
البريد الالکتروني :
الاستفتاء :

بيان سماحة آية الله العظمى السيّد كاظم الحسينيّ الحائريّ (دام ظلّه الوارف)

بشأن أحداث البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال عزّ مِن قائل: ﴿وَاتّقُوا فِتنَةً لا تُصِيبنّ الذِينَ ظلَمُوا مِنكُم خَاصّةً وَ اعلَمُوا أَنّ الله شدِيدُ الْعِقَابِ﴾. الأنفال: ٢٥.

وروي عن مولانا أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ أنه قال يوم السقيفة: (إِنَّ لَنَا حَقّاً، إِنْ نُعطَهُ نأْخُذهُ، وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَركَبْ أَعجَازَ الإِبِلِ وَإِن طَالَ السُّرَى). الفائق في غريب الحديث للزمخشري: ج‏٢، ص٣٣٦.

يا أبناءنا الغيارى في العراق وأهلينا في محافظة البصرة.. انّه من الحقّ المشروع لكم المطالبة بحقوقكم وليّ آذان المسؤولين الذين أبت آذانهم عن أن تسمع صرخاتكم، وتتحسّس آلامكم، بل انتُزع الإنصاف والحياء عن قلوبهم وأرواحهم تجاه الضعفاء من شعبهم واُسر الشهداء من بلادهم.. وقد دعوتهم في بياناتي للعمل لصالح شعبهم كثيراً، فلم يزدهم دعائي إلا فراراً، وأصرّوا على فسادهم، وتهاتراتهم السياسيّة واستكبروا استكباراً.. فمن حقّ هذه الاُمّة الممنوعة عن أبسط مقوّمات الحياة أن تطالب بحقوقها، وتهتف بوجه ظالميها أن يرفعوا يد الجور عنها اقتداءً بما ورد في مقالة أمير المؤمنين ـ عليهم السلام ـ الآنفة من أنه: إن مُنعنا حقّنا، ركبنا مَركَب المشقّة صابرين عليه وإن طال الأمَد.. وبكلام له آخر: (إِنَّ الله كَتَبَ الْقَتْلَ عَلَى قَوْمٍ وَ الْمَوْتَ عَلَى آخَرِينَ وَ كُلٌّ آتِيهِ مَنِيَّتُهُ كَمَا كَتَبَ الله لَهُ، فَطُوبَى لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ الله، وَالْمَقْتُولِينَ فِي طَاعَتِهِ). وقعة صفين لنصر بن مزاحم: 111.

وفي الوقت الذي اُعلن فيه عن حزني وعزائي وأسفي البليغ للدماء التي اُريقت ظلماً، لأنّ إراقتها من أعظم المحرمات وأشدّ المعاصي، وممّا وعد الله تعالى عليه النار، وللخسائر في الممتلكات العامّة والخاصّة والتعدّي على الحرمات التي جعلها الله تعالى آمنة.. اُعلن لأبنائي وقومي: أنّ هذه الأعمال لن يبررها شيء.. ولا تُصحّح بحجّة المطالبة بالحقوق وإصلاح الوضع الحياتيّ المتردّي.. فإنّ معصية الله وطريق جهنّم لا يصلح لأن يكون طريقاً للإصلاح والمطالبة بالحقوق. فلابدّ من مراعاة الموازين الشرعيّة وتجنّب العنف بكلّ أشكاله، واعتماد مسيرات حضاريّة، واحتجاجات سلميّة حاشدة مستمرّة بقوّة، ترهب الأعداء وتسرّ الصديق.

واُحذّر كافّة أبناء شعبي وأهلي من كيد بقايا البعثيّين وفلولهم ورجال (داعش) ومسانديهم في جبهة الاستكبار العالميّ الصهيونيّ، فإنّهم ـ يا أبنائي ـ يتربّصون بكم الدوائر، ويتحيّنون الفرص، وقد أعدوا عدّتهم، ووجدوا في محنتكم ومأساتكم هذه فرصة لجرّكم إلى فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصّة، بل يعمّ بلاؤها البلاد والعباد في إراقة الدماء البريئة، وحرق وإتلاف المال العامّ أو الخاصّ، أو التعدّي على الآمنين وممتلكاتهم، ففي خضمّها تضيع مطالباتكم الحقّة، بل تدخل أبناء بلدنا في اقتتال الإخوة، وشقّ الصف الوطنيّ المتراصّ لهذا اليوم.. فلابدّ من الوعي والحذر البالغ واليقظة الكافية، وعلى علماء الحوزة العلميّة المباركة ممارسة مسؤوليّاتهم الشرعيّة في هذه المحنة العصيبة، فقد ورد عن الصادقين ـ عليهم السلام ـ أنّهم قالوا: (إذا ظهرت البدع، فعلى العالم أن يظهر علمه، فإن لم يفعل سُلب نور الإيمان). علل الشرايع: ج١ ، ص ٢٣٦. وعلى المؤمنين الکرام إطاعتهم والأخذ بإرشاداتهم، فإنّ في إطاعتهم السداد والرشاد وبلوغ الأسباب.

فيا من تحلّ به عقد المكاره، ويامن يفثأ به حدّ الشدائد.. قد نزل بي يا ربّ ما قد تكأدني ثقله، وألم بي ما قد بهظني حمله.. فصلّ على محمد وآله، وافتح لي يا ربّ باب الفرج بطولك ، واكسر عنّي سلطان الهمّ بحولك، وأنلني حسن النظر فيما شكوت، وأذقني حلاوة الصنع فيما سألت.

۲٦/ ذي الحجة/ ۱٤۳۹هـ

كاظم الحسينيّ الحائريّ



مكاتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى


السيد كاظم الحسيني الحائري دام ظله الوارف

مكتب قم:
مدير المكتب: سماحة حجة الإسلام و المسلمين السيد محمد حسين الحائري.
العنوان: قم المقدسة – شارع إرم – نهاية فرع أرك – الرقم 382 .
الموقع: http://www.alhaeri.org
تليفون : 37741138 ، 37730817(25)98+
فاكس : 37742895(25)98+


مكتب النجف:
العنوان: النجف الأشرف – شارع الإمام الصادق(ع) الفرع المجاور لمصرف الرشيد.
الموقع : http://www.almarjeya.com
البريد الالكتروني: maktab@almarjeya.com
تليفون: 333392(33)964+

مكتب كربلاء(مكتب شرعي):
العنوان:كربلاء، شارع العباس، مقابل البلدية.

مكتب البصرة(مكتب شرعي):
العنوان: البصرة،العشّار، منطقة الساعي، قرب الجسر الأحمر.

مكتب الكاظمية(مكتب شرعي):
العنوان: الكاظمية، باب الدروازة، مجاور فندق البراق.

مكتب بغداد(مكتب شرعي):
العنوان: بغداد، مدينة الصدر(رحمه الله)، ساحة المظفّر، حيّ الأمانة، مقابل مركز الغدير الصحّي.

مكتب بغداد(مكتب إعلامي):
العنوان: بغداد، الشرطة الرابعة، حسينية الإمام السجاد عليه السلام.

مكتب ميسان(مكتب شرعي):
العنوان: العمارة، شارع الدجلة، قرب سوق ممتاز، مقابل جسر المشاة الجديد.

مكتب ذي قار(مكتب شرعي):
العنوان: الناصرية - جهة الشامية- رأس الجسر السريع- جامع أمير المؤمنين عليه السلام.

مكتب الشطرة(مكتب شرعي):
العنوان: قضاء الشطرة، مقابل جامع الرسول الاعظم(صلى الله عليه و آله).